يوم صيفي
على الكنبة الرمادية في غرفة المكتب وعلى ضوء الأباجورة التي أحب
الساعة تقترب من العاشرة.. أتمتم لنفسي أحتاج إلى سهرة مع رسالتي حتى الفجر لكن بعد أن أكتب هنا
أحاول أن أكتب يومياتي..وأظني أحتاج إلى جهد قليل حتى أجعلها مستساغة قابلة للبلع
بدأ يومي مع أذان الظهر ، كنت أتمنى لو نمت للساعة ٢ لكن ( مشي حالك) ..
قرأت سورة الأنعام
أخدت دش( تدليعي) طويل إلى حد ما استخدمت مقشر جسم وصابون بالتين والعسل والشوفان اشتريتهم من أريج بنت خالي
عملت صينية مكرونة وسلطة ظريفة للغداء وكنت وقت الطبخ أستمع يوتيوب لدورة (تسهيل السنة النبوية) لم أستوعب الدورة بالتفصيل لأني لا انظر في الكتاب.
في العصر كان موعدي مع معلمة القرآن.. انضممت لتحفيظ ( عن بعد) وهذا هو اليوم الثاني.. لا أعرف كيف أوصف جمال الشعور لما أقوم بتسميع القرآن لأحد.. جدول من الماء يمر على أوردتي! زمزم بارد وعشب أخضر ورائحة عطرية داخل القلب!
ممتنة ل لينة التي شدتني من يدي هذه المرة
راجعت ١٠ صفحات وكررتها
وللأسف لم أتمكن من التسميع.. انفصل جوالي وصارعت مع (موبايلي) إلى أن عادت الخدمة لكن كان وقت التحفيظ انتهى..
أحتاج إلى قهوة عاجلة
سألت عبدالحميد: تشرب قهوة؟
فوجدته يطمح لفطيرة تفاح معها
يعجنبي هذا المقطع في الحياة..
تقطيع الزبدة.. مزجها بالسكر ثم البيض والفانيليا
أحب يدي وهي ترتب عجينة الفطيرة
أحب أضغط على الأطراف وأتأكد أن العجينة ارتفعت ودخلت في الأقواس الصغيرة
الخلطة البيضاء بالجبنة الكيري في وسط الفطيرة من أهم الأسرار التي تعلمتها
في الوقت الذي كنت أقطع فيه التفاح قطع صغيرة بالسكينة لا بالمبشرة -لأني اليوم قررت أصنع كفطيرة خالة زهرة وليس كطريقتي تفاح شرايح- ذهب عبدالحميد ليشتري آيسكريم فانيليا لأنه يشتهي فطيرة تفاح (محترمة)
مزجت القرفة مع التفاح فامتلأ المطبخ بالرائحة الفنانة
أدخلتها الفرن وعدت لأكمل تنظيف المطبخ
كنت أتحرك في المطبخ وأتخيل الفطيرة كم ستكون شهية!
لاحظت وأنا أنحني أمام باب الفرن أن الفطيرة تتطور ببطء
وتذكرت وأنا أزمّ عيني وألتفت إلى الجنب أن المكرونة أيضا كان لها نفس السلوك!
سحبت قفاز الفرن.. فتحت الفرن وضعت يدي على أرضيته لثوان.. لمست باليد الأخرى مقدمة القفاز فكانت الصدمة وجدته بارد!
الفرن خرب من أسفله
تعبت في الفطيرة اه
صوت مالك من الصالة يصل لي أسمع بكاء مقهورًا وقلبًا معصورا.. واضح أن المباراة التي يلعبها في السوني لا تسير بشكل جيد
من بعيد حاولت تهدأته واتجهت للصالة فوجدته في حالة بركان يتصبب غضبا ويشير لي بما معناه (سيبني)
عالجت الفطيرة وأنا على ( اعصابي)
وصل عبدالحميد والايسكريم والفطيرة لم تجهز!
كان المطبخ نظيفا وكل الأطباق والأدوات مغسولة.. ولأني موجودة في المطبخ بانتظار الفطيرة قررت استغلال الوقت واشغال نفسي عن التوتر.. أخرجت من الثلاجة البطيخ الذي بعثته لي أمي أمس..
تمتمت داخلي وأنا أجهز الخلاط لعصير البطيخ بأني الآن افتقد خادمة ماما (كريمة ) والتي كانت تزيل بذور البطيخ قبل أن تضعه مقطعا في العلبة.. (رحمة) أمس لم تفعل ذلك..
تبرمت داخلي ولا أدري هل هذه البطيخة بذورها (زايدة) أم اني تعودت على بطيخ كريمة المترف؟ وضعت العصير في كأس عملاق بغطاء شفاف في الثلاجة و( حوّشته ) لجوع الليل
الفطيرة ليست على ما يرام:/
اقترح عبدالحميد أن اضعها على النار. اوه كيف لم افكر بهذا!
وضعتها.. هاقد بدأت الرائحة الحبيبة تتراقص
استمتعنا بفطيرة ظريفة جعلها الايسكريم عظيمة
والحمدلله وفاز مالك في الدوري
الآن سأتجه إلى المكتب..
أحتاج قهوة أخرى؟
الساعة تقترب من العاشرة.. أتمتم لنفسي أحتاج إلى سهرة مع رسالتي حتى الفجر لكن بعد أن أكتب هنا
أحاول أن أكتب يومياتي..وأظني أحتاج إلى جهد قليل حتى أجعلها مستساغة قابلة للبلع
بدأ يومي مع أذان الظهر ، كنت أتمنى لو نمت للساعة ٢ لكن ( مشي حالك) ..
قرأت سورة الأنعام
أخدت دش( تدليعي) طويل إلى حد ما استخدمت مقشر جسم وصابون بالتين والعسل والشوفان اشتريتهم من أريج بنت خالي
عملت صينية مكرونة وسلطة ظريفة للغداء وكنت وقت الطبخ أستمع يوتيوب لدورة (تسهيل السنة النبوية) لم أستوعب الدورة بالتفصيل لأني لا انظر في الكتاب.
في العصر كان موعدي مع معلمة القرآن.. انضممت لتحفيظ ( عن بعد) وهذا هو اليوم الثاني.. لا أعرف كيف أوصف جمال الشعور لما أقوم بتسميع القرآن لأحد.. جدول من الماء يمر على أوردتي! زمزم بارد وعشب أخضر ورائحة عطرية داخل القلب!
ممتنة ل لينة التي شدتني من يدي هذه المرة
راجعت ١٠ صفحات وكررتها
وللأسف لم أتمكن من التسميع.. انفصل جوالي وصارعت مع (موبايلي) إلى أن عادت الخدمة لكن كان وقت التحفيظ انتهى..
أحتاج إلى قهوة عاجلة
سألت عبدالحميد: تشرب قهوة؟
فوجدته يطمح لفطيرة تفاح معها
يعجنبي هذا المقطع في الحياة..
تقطيع الزبدة.. مزجها بالسكر ثم البيض والفانيليا
أحب يدي وهي ترتب عجينة الفطيرة
أحب أضغط على الأطراف وأتأكد أن العجينة ارتفعت ودخلت في الأقواس الصغيرة
الخلطة البيضاء بالجبنة الكيري في وسط الفطيرة من أهم الأسرار التي تعلمتها
في الوقت الذي كنت أقطع فيه التفاح قطع صغيرة بالسكينة لا بالمبشرة -لأني اليوم قررت أصنع كفطيرة خالة زهرة وليس كطريقتي تفاح شرايح- ذهب عبدالحميد ليشتري آيسكريم فانيليا لأنه يشتهي فطيرة تفاح (محترمة)
مزجت القرفة مع التفاح فامتلأ المطبخ بالرائحة الفنانة
أدخلتها الفرن وعدت لأكمل تنظيف المطبخ
كنت أتحرك في المطبخ وأتخيل الفطيرة كم ستكون شهية!
لاحظت وأنا أنحني أمام باب الفرن أن الفطيرة تتطور ببطء
وتذكرت وأنا أزمّ عيني وألتفت إلى الجنب أن المكرونة أيضا كان لها نفس السلوك!
سحبت قفاز الفرن.. فتحت الفرن وضعت يدي على أرضيته لثوان.. لمست باليد الأخرى مقدمة القفاز فكانت الصدمة وجدته بارد!
الفرن خرب من أسفله
تعبت في الفطيرة اه
صوت مالك من الصالة يصل لي أسمع بكاء مقهورًا وقلبًا معصورا.. واضح أن المباراة التي يلعبها في السوني لا تسير بشكل جيد
من بعيد حاولت تهدأته واتجهت للصالة فوجدته في حالة بركان يتصبب غضبا ويشير لي بما معناه (سيبني)
عالجت الفطيرة وأنا على ( اعصابي)
وصل عبدالحميد والايسكريم والفطيرة لم تجهز!
كان المطبخ نظيفا وكل الأطباق والأدوات مغسولة.. ولأني موجودة في المطبخ بانتظار الفطيرة قررت استغلال الوقت واشغال نفسي عن التوتر.. أخرجت من الثلاجة البطيخ الذي بعثته لي أمي أمس..
تمتمت داخلي وأنا أجهز الخلاط لعصير البطيخ بأني الآن افتقد خادمة ماما (كريمة ) والتي كانت تزيل بذور البطيخ قبل أن تضعه مقطعا في العلبة.. (رحمة) أمس لم تفعل ذلك..
تبرمت داخلي ولا أدري هل هذه البطيخة بذورها (زايدة) أم اني تعودت على بطيخ كريمة المترف؟ وضعت العصير في كأس عملاق بغطاء شفاف في الثلاجة و( حوّشته ) لجوع الليل
الفطيرة ليست على ما يرام:/
اقترح عبدالحميد أن اضعها على النار. اوه كيف لم افكر بهذا!
وضعتها.. هاقد بدأت الرائحة الحبيبة تتراقص
استمتعنا بفطيرة ظريفة جعلها الايسكريم عظيمة
والحمدلله وفاز مالك في الدوري
الآن سأتجه إلى المكتب..
أحتاج قهوة أخرى؟
تعليقات
إرسال تعليق