يوم صيفي
على الكنبة الرمادية في غرفة المكتب وعلى ضوء الأباجورة التي أحب الساعة تقترب من العاشرة.. أتمتم لنفسي أحتاج إلى سهرة مع رسالتي حتى الفجر لكن بعد أن أكتب هنا أحاول أن أكتب يومياتي..وأظني أحتاج إلى جهد قليل حتى أجعلها مستساغة قابلة للبلع بدأ يومي مع أذان الظهر ، كنت أتمنى لو نمت للساعة ٢ لكن ( مشي حالك) .. قرأت سورة الأنعام أخدت دش( تدليعي) طويل إلى حد ما استخدمت مقشر جسم وصابون بالتين والعسل والشوفان اشتريتهم من أريج بنت خالي عملت صينية مكرونة وسلطة ظريفة للغداء وكنت وقت الطبخ أستمع يوتيوب لدورة (تسهيل السنة النبوية) لم أستوعب الدورة بالتفصيل لأني لا انظر في الكتاب. في العصر كان موعدي مع معلمة القرآن.. انضممت لتحفيظ ( عن بعد) وهذا هو اليوم الثاني.. لا أعرف كيف أوصف جمال الشعور لما أقوم بتسميع القرآن لأحد.. جدول من الماء يمر على أوردتي! زمزم بارد وعشب أخضر ورائحة عطرية داخل القلب! ممتنة ل لينة التي شدتني من يدي هذه المرة راجعت ١٠ صفحات وكررتها وللأسف لم أتمكن من التسميع.. انفصل جوالي وصارعت مع (موبايلي) إلى أن عادت الخدمة لكن كان وقت التحفيظ انتهى.. أحتاج إلى قهوة ...